عبد الرسول زين الدين
528
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
ومرهم فليضعوها على رؤس صبيانهم ، فإنها نافعة باذن اللّه ، ففعلت فسكن عني الوجع . والبقلة اللبلاب . ( مكارم الأخلاق 274 ) * * * اللوز دواء جامع * عن معمر بن خلاد ، قال : كان أبو الحسن الرضا عليه السّلام كثيرا ما يأمرني بأخذ هذا الدواء ، ويقول : إن فيه منافع كثيرة ، ولقد جربته في الرياح والبواسير ، فلا واللّه ما خالف . تأخذ هليلج أسود ، وبليلج ، وأملج ، أجزاء سواء ، فتدقه وتنخله بحريرة ، ثم تأخذ مثله لوزا أزرق - وهو عند العراقيين مقل أزرق فتنقع اللوز في ماء الكراث حتى يماث فيه ثلاثين ليلة ، ثم تطرح عليها هذه الأدوية وتعجنها عجنا شديدا حتى يختلط . ثم تجعله حبا مثل العدس ، وتدهن يديك بالبنفسج أو دهن خيرى أو شيرج لئلا يلتزق ، ثم تجففه في الظل ، فإن كان في الصيف أخذت منه مثقالا ، وإن كان في الشتاء مثقالين ، واحتم من السمك والخل والبقل ، فإنه مجرب . ( مستدرك الوسائل 16 / 448 ) لوزة الرضا عليه السّلام * أبو واسع محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق النيسابوري قال : سمعت جدتي خديجة بنت حمدان بن بسندة قالت : لما دخل الرضا عليه السّلام نيسابور نزل محلة الغربى ناحية تعرف ( بلاش آباد ) في دار جدتي بسنده وإنما سمي بسنده لان الرضا عليه السّلام ارتضاه من بين الناس ، وبسنده هي كلمة فارسية معناها مرضي فلما نزل عليه السّلام دارنا زرع لوزة في جانب من جوانب الدار ، فنبتت وصارت شجرة وأثمرت في سنة ، فعلم الناس بذلك فكانوا يستشفون بلوز تلك الشجرة ، فمن أصابته علة تبرك بالتناول من ذلك اللوز ، مستشفيا به فعوفي ، ومن أصابه رمد جعل ذلك اللوز على عينه فعوفي ، وكانت الحامل إذا عسر عليها ولادتها تناولت من ذلك اللوز فتخف عليها الولادة ، وتضع من ساعتها . وكان إذا أخذ دابة من الدواب القولنج أخذ من قضبان تلك الشجرة فامر على بطنها ، فتعافى ، ويذهب عنها ريح القولنج ببركة الرضا عليه السّلام فمضت الأيام على تلك الشجرة ويبست فجاء جدي حمدان وقطع أغصانها فعمي ، وجاء ابن لحمدان يقال له : أبو عمرو ، فقطع تلك الشجرة من وجه الأرض فذهب ماله كله